العلامة المجلسي
646
بحار الأنوار
174 - كامل الزيارة : بإسناده عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال : صحبت أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة ، فنزلنا منزلا يقال له : عسفان ، ثم مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق موحش ، فقلت له : يا بن رسول الله ! ما أوحش هذا الجبل ! ما رأيت في الطريق مثل هذا ، فقال لي : يا بن بكر ! تدري أي جبل هذا ؟ ، قلت : لا ، قال : هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، وفيه قتلة أبي : الحسين عليه السلام ، استودعهم فيه ، تجري من تحتهم مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم ، وما يخرج من جب الحوى ، وما يخرج من الفلق من آثام ، وما يخرج من طينة الخبال ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير - وفي نسخة أخرى : وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من لظى ومن الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الحميم - وما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به إلا رأيتهما يستغيثان إلي ، وإني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما : هؤلاء إنما فعلوا ما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم ، وقتلتمونا وحرمتمونا ، ووثبتم على حقنا ، واستبددتم بالامر دوننا ، فلا رحم الله من يرحمكما ، ذوقا وبال ما قدمتما ، وما الله بظلام للعبيد . فقلت له : جعلت فداك ! أين منتهى هذا الجبل ؟ ، قال : إلى الأرض السادسة وفيها جهنم على واد من أوديته ، عليه حفظة أكثر من نجوم السماء وقطر المطر وعدد ما في البحار وعدد الثرى ، قد وكل كل ملك منهم بشئ وهو مقيم عليه لا يفارقه . [ بحار الأنوار : 6 / 288 - حديث 10 ، عن كامل الزيارات : 326 - 328 باب 108 ] . 175 - تفسير القمي : عن الباقر عليه السلام في قوله سبحانه : [ وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار ] يعني بني أمية . . . [ وإن الذين كفروا ] يعني بني أمية . [ تفسير القمي : 2 / 255 ] . 176 - وفي تفسير فرات : 79 : [ الذين بدلوا نعمة الله ] بنو أمية وبنو المغيرة . [ تفسير الفرات : 79 ] . 177 - كشف مما خرجه العز الحنبلي قوله تعالى : [ أفمن كان مؤمنا كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ] ، المؤمن علي ، والفاسق : الوليد . وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه بعدة طرق في قوله : [ أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ] ، المؤمن علي ، والفاسق الوليد . وروى الثعلبي والواحدي ، أنها نزلت في علي عليه السلام وفي الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لامه ، وذلك أنه كان بينهما تنازع في شئ ، فقال الوليد لعلي عليه السلام :